السيد محمد باقر الموسوي

527

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وليمته ، رهن درعه عند يهوديّ ، وكانت وليمته آصعا من شعير وتمر وحيس . « 1 » 2354 / 7 - الطبقات الكبرى لابن سعد : روى بسنده عن أبي بريدة ، عن أبيه قال : قال نفر من الأنصار لعلي عليه السّلام : عليك بفاطمة عليها السّلام . فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فسلّم عليه . فقال : ما حاجة ابن أبي طالب ؟ قال : ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . قالت : مرحبا وأهلا ، لم يزده عليهما . فخرج على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه ، قالوا : ما وراءك ؟ قال : ما أدري غير أنّه قال لي : مرحبا وأهلا . قالوا : يكفيك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، إحداهما أعطاك الأهل والمرحب . فلمّا كان بعد ما زوّجه ، قال : يا عليّ ! إنّه لا بدّ للعرس من وليمة . فقال سعد : عندي كبش ، وجمع رهط من الأنصار آصعا من ذرة . فلمّا كان ليلة البناء ، قال : لا تحدث شيئا حتّى تلقاني . قال : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بإناء فتوضّأ فيه ، ثمّ أفرغه على عليّ عليه السّلام ، ثمّ قال : اللهمّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في نسلهما . ( أقول : ) وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 33 ) ، وقال : خرجه أبو عبد الرحمان النسائي ، وأخرجه الدولابي ، انتهى . ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة : ( 5 / 521 ) مختصرا . وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 140 ) ، وقال : رواه النسائي في عمل اليوم والليلة . « 2 »

--> ( 1 ) البحار : 43 / 138 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 138 و 139 .